محمد تقي النقوي القايني الخراساني
61
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
واقعا وان تاخّر عنها ظاهرا فانّ الاسلام هو الغاية لتمام الأديان السالفة والعلة الغائية شانها تقدّم الواقع وتاخّر الظاهر بمعنى ان وجودها الذهني مقدّم ووجودها الخارجي موّخر . قوله ( ع ) : والكتاب المسطور . قوله ( ع ) : والكتاب المسطور ، والنّور الساطع والضياء اللامع والامر الصّادع : والمقصود منها القرآن فانّه تارة يعبّر عنه بالكتاب المسطور كما قال اللَّه تعالى : * ( والطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ ) * ( 1 ) وتارة يعبّر عنه بالنّور كما قال اللَّه تعالى : * ( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ الله نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ ) * ( 2 ) وقوله تعالى : * ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً ونُورٌ ) * ( 3 ) * ( وقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ) * ( 4 ) الآية وقوله تعالى : * ( فَآمِنُوا بِالله ورَسُولِه والنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ) * ( 5 ) الآية وقوله تعالى : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ) * ( 6 ) وغيرها من الآيات . وتارة يعبّر عنه بالضيّاء قال اللَّه تعالى : * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً ) * ( 7 ) وتارة بالامر قال اللَّه تعالى : * ( الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ومِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ) * ( 8 ) وقوله تعالى : * ( ذلِكَ أَمْرُ الله أَنْزَلَه إِلَيْكُمْ وَ
--> ( 1 ) - سورة الطور آية 2 ( 2 ) - سورة المائدة آية 15 ( 3 ) - سورة المائدة آية 44 ( 4 ) - سورة المائدة آية 46 ( 5 ) - سورة التغابن آية 8 ( 6 ) - سورة الشورى آية 52 ( 7 ) - سورة القصص آية 71 ( 8 ) - سورة الطلاق آية 12